التضامن الاجتماعي: نستهدف القضاء على الفقر المتوارث ببرامج الحماية الاجتماعية
آخر تحديث: الجمعة 10 يوليه 2026 - 4:36 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الدكتور أحمد عبد الرحمن، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ورئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، إن العمل في ملف الحماية الاجتماعية يُعد "جسرا نعبر به إلى الله سبحانه وتعالى" وليس مجرد وظيفة، مشيرا إلى التعامل مع الفئات الأكثر فقرا وعوزا في المجتمع.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز" أن برنامج "تكافل وكرامة" الذي انطلق في عام 2014- 2015 مستهدفا 1.7 مليون أسرة، بإجمالي دعم مالي بلغ 5 مليارات جنيه، وصل اليوم إلى تغطية 4.7 مليون أسرة، بـ "قفزة هائلة جدًا" في مخصصاته المالية التي بلغت 54 مليار جنيه في موازنة عام 2025-2026.
وأوضح أن البرنامج يتميز بمهنية عالية في الاستهداف، والذي ينقسم إلى استهداف جغرافي ونوعي، لا سيما أن الوزارة ترصد المحافظات المصنفة كأكثر المحافظات فقرا، وتتعمق وصولا إلى الأحياء الأكثر احتياجا داخل تلك المحافظات لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
ونوه إلى أن "تكافل" يُعد برنامجا مستقلا، وكذلك "كرامة"، موضحا أن الأول يمثل "استحقاقًا أسريًا" يتعامل مع التركيبة البيولوجية للأسرة.
وشدد أن الدولة تمتلك رؤية استراتيجية تهدف إلى القضاء على الفقر المتوارث، قائلا: "تُحسب للدولة هذه الرؤية الاستراتيجية، أننا ننظر بعد عشرين سنة للقضاء على الفقر المتوارث، فلا أريد لأطفال أن يتسربوا إلى الفقر، وليس معنى أن آباءهم وأمهاتهم فقراء أن يكونوا هم بالتبعية فقراء.
وأكد أن برنامج "تكافل" صُمم ليكون "دعما نقديا مشروطا" بالصحة والتعليم، ويُلزم الأسرة باستمرار أبنائها في المدارس وعدم دفعهم لسوق العمل المبكر لمجابهة الفقر.
وأوضح أن الدولة تستهدف تنشئة طفل يتمتع بصحة جيدة ليساهم في عجلة التنمية مستقبلا، وتجنب إصابته بأمراض تقعده عن العمل وتكبد الدولة أعباء العلاج وتوفير أسرة المستشفيات.
وأشار إلى أن هذه المشروطية تبدأ منذ مرحلة الحمل، موضحا أنها تُلزم الأم الحامل بمتابعة صحتها الإنجابية في الوحدات الصحية كشرط أساسي لاستمرار صرف الدعم المالي.