نقابة الأطباء تستدعي طبيبا للتحقيق بعد الترويج لعلاج السكري بزراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس
آخر تحديث: الجمعة 10 يوليه 2026 - 7:17 م بتوقيت القاهرة
محمد فتحي
د. أحمد بحلس: استخدام الخلايا الجذعية قبل اكتمال التجارب التي تثبت أمانها يعرض حياة المرضى للخطر
قررت النقابة العامة للأطباء، استدعاء طبيب للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة، على خلفية ترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لعلاج مرض السكري من خلال زراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس باستخدام المنظار، وما صاحبه من الإعلان عن نتائج علاجية اعتُبرت نهائية.
وقال الدكتور أحمد بحلس عضو مجلس نقابة الأطباء، إن استخدام الخلايا الجذعية قبل اكتمال الأبحاث العلمية التي تثبت أمانها، إلى جانب فاعليتها، واعتمادها رسميًا كوسيلة علاجية، يعرض حياة المرضى لمخاطر جسيمة قد تؤدي إلى الوفاة، إذ لا تزال هناك تحديات علمية، إذ يمكن أن تتحول هذه الخلايا إلى أنواع أخرى غير خلايا "بيتا" المفرزة للأنسولين، أو حدوث تحورات تؤدي إلى تكوّن خلايا سرطانية، فضلًا عن التحديات المرتبطة بكيفية منع الجهاز المناعي من مهاجمة الخلايا المزروعة، وآليات استخدام مثبطات المناعة بصورة آمنة.
وأوضح أن العلاج بالخلايا الجذعية لا يزال في مرحلة الأبحاث والتجارب على مستوى العالم، ولم تعتمد أي منظمة صحية دولية أو محلية هذا الأسلوب باعتباره علاجًا نهائيًا لأي مرض حتى الآن.
وأضاف عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، أن اعتماد أي وسيلة علاجية جديدة يمر بمراحل علمية دقيقة تبدأ بالفكرة والبحوث المعملية، ثم التجارب على الحيوانات، تليها التجارب السريرية على متطوعين بعد الحصول على الموافقات اللازمة، وصولًا إلى الدراسات الموسعة واعتمادها من الجهات العلمية المختصة، لافتًا إلى أن الأبحاث الخاصة بزراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس لم تستكمل بعد هذه المراحل.
وشدد عضو مجلس نقابة الأطباء على أن النقابة تتابع مثل هذه الوقائع حفاظًا على صحة المرضى، وتقديم علاج آمن إليهم، والتزامًا بآداب المهنة، وعدم الترويج لوسائل علاجية لم تثبت فاعليتها علميًا وأمانها، ولم تحصل على الاعتمادات اللازمة من الجهات البحثية والعلمية المختصة.