سمير فرج: ترامب تراجع عن الانسحاب من الناتو.. وخفض القوات الأمريكية في أوروبا يمثل تحديا لها
آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 11:51 م بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال اللواء سمير فرج، إن الاجتماع السنوي لحلف شمال الأطلسي “الناتو” شهد مناقشة عدد من الملفات المهمة، أبرزها زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز قدرات الردع والدفاع داخل الحلف، إلى جانب مواصلة دعم أوكرانيا.
وأضاف "فرج" عبر برنامج "الحياة اليوم"، على قناة الحياة، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل مؤتمر "الناتو" وهو يشعر بالاستياء، بسبب عدم تقديم الحلف أي مساعدة للولايات المتحدة الأمريكية في الضربات التي استهدفت إيران، مشيرًا إلى أنه كان هدد بالانسحاب من "الناتو"، لكنه تراجع في نهاية المؤتمر وأعلن استمراره داخل الحلف، وهو ما اعتبره تطورًا إيجابيًا، إلا أنه في الوقت نفسه قرر خفض القوات الأمريكية في أوروبا، وهو ما يمثل تحديًا للدول الأوروبية خلال الفترة المقبلة.
وتابع أن الحلف أصبح يضم 32 دولة بعد انضمام أعضاء جدد على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى أن أبرز الملفات التي ناقشها المؤتمر كان رفع الإنفاق الدفاعي من 2% إلى 5%، وهو مطلب كان يصر عليه "ترامب" منذ فترة.
وذكر أن من بين الملفات المطروحة تعزيز قدرات الدفاع والردع، واستمرار دعم أوكرانيا، لافتًا إلى أن إعلان "ترامب" السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ “باتريوت” يمثل تطورًا كبيرًا.
واستكمل أن المؤتمر ناقش كذلك التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، موضحًا أن "ترامب" طالب أيضًا بضم جزيرة جرينلاند إلى الولايات المتحدة، باعتبارها تمثل نقطة استراتيجية مهمة وخط الدفاع الأول أمام روسيا.
وأكد أن أهمية جرينلاند لا تعني إمكانية الاستحواذ عليها، قائلًا إن موقعها يمثل قيمة دفاعية كبيرة، لكنها تظل جزءًا من دولة أخرى ولا يمكن الحصول عليها بهذه الطريقة.
واستضافت تركيا أمس الأول الثلاثاء، وأمس الأربعاء، قمة "الناتو" للمرة الثانية في تاريخها بعد استضافتها قمة إسطنبول بالعام 2004، وتكتسب القمة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والمنظومة الأمنية العالمية.