تضارب الأنباء بشأن انفجارات في جنوب إيران
آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 11:38 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول/ الأناضول
تضاربت الأنباء بشأن وقوع انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، مساء الخميس، بعدما تحدثت وسائل إعلام محلية عن سماع دوي انفجارات في 3 محافظات جنوبي البلاد، فيما نفى التلفزيون الرسمي تسجيل انفجارات في بعض المناطق.
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية أن دوي ثلاثة انفجارات سُمع في مدينة كونارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، وانفجارين في منطقة تشوغادك بمحافظة بوشهر، إضافة إلى عدة انفجارات في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان.
ولم تورد الوكالة تفاصيل بشأن طبيعة الانفجارات أو أسبابها.
في المقابل، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إنه، خلافا لما تداولته بعض وسائل الإعلام، لم تُسجل أي انفجارات في مدن بندر عباس وقشم وسيريك وكاسك، في محافظة هرمزغان، الواقعة على الساحل الشمالي لمضيق هرمز.
من جانبها، أعلنت سلطات محافظة بوشهر أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد سبب دوي الانفجار الذي سُمع في المنطقة، وما إذا كان ناجما عن تصدي منظومة الدفاع الجوي لهجوم أم عن سقوط صاروخ "معاد".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن معاون محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية، إحسان جهانيان، قوله إن صوت الانفجار الذي سُمع في المدينة "ناتج عن رد فعل في الوقت المناسب من قبل الدفاع الجوي".
وأضاف جهانيان، أن الدفاعات الجوية "أحبطت هجوما جويا بطائرات مسيرة تابعة للعدو الأمريكي".
وأشار إلى أن "مقرا عسكريا في ضواحي مدينة بوشهر تعرض، قبل لحظات، لإصابة بمقذوف أطلقه العدو الأمريكي ـ الصهيوني".
وأوضح جهانيان، أنه لم ترد بعد أي تقارير عن وقوع خسائر بشرية جراء الهجوم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الخميس، تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعا عسكريا إيرانيا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، محذرا من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وتشهد منطقة الخليج توترا متصاعدا منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير الماضي، رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، واستمرار المفاوضات بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.