محمد أبو الغار: أول مركز لأطفال الأنابيب بمصر كان مفاجأة للأوساط الطبية بالخارج
آخر تحديث: الجمعة 8 مايو 2026 - 2:30 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، عن صدى إطلاق أول مركز أطفال أنابيب في مصر في الأوساط الطبية خارج مصر، إنه اعتُبر وقتها “حدثًا هائلًا ومفاجأة”، قبل أن تبدأ دول عربية عديدة لاحقًا في إنشاء مراكز مماثلة، بعد سنوات قليلة.
وأشار "أبو الغار" عبر برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON E”، أمس الخميس، إلى أن الإسكندرية شهدت افتتاح مركز أطفال أنابيب بعد سنوات، وانتشرت المراكز في مختلف أنحاء مصر، مؤكدًا أن الفارق الحقيقي الذي ميز التجربة المصرية عن باقي دول الشرق الأوسط كان الاهتمام بالبحث العلمي.
وأضاف أن ما يميزهم أنهم شاركوا بشكل فعلي في تطوير هذا التخصص على مستوى العالم، وليس في مصر فقط، من خلال الأبحاث العلمية التي احتاجت وقتًا ومجهودًا وتمويلًا، لكنهم كانوا يشعرون بسعادة كبيرة عندما وجدوا أبحاثهم منشورة في أهم المجلات العلمية الأمريكية ومكتوب عليها اسم مصر.
وأشار إلى أن أحد أبرز أسباب إنشاء أول مركز بشكل مستقل بعيدًا عن الجامعات، هو طبيعة الإجراءات الروتينية داخل المؤسسات الحكومية، موضحًا أن مجال أطفال الأنابيب يحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرار وتنفيذ الإجراءات في نفس اليوم أحيانًا، وهو ما كان يصعب تحقيقه في ذلك الوقت داخل الجامعات.
وأكد أن هذه المشكلة ليست خاصة بمصر فقط، بل موجودة في دول عديدة حول العالم، لافتًا إلى أن مراكز أطفال الأنابيب في الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بشكل خاص، وهو الأمر السائد أيضًا في أغلب الدول.
وأوضح أن مصر كانت من أوائل الدول العربية التي أدخلت مراكز أطفال الأنابيب إلى الجامعات والمستشفيات الحكومية، مشيرًا إلى أن الدكتور جمال أبو السرور شريكه في المركز شجع جامعة الأزهر على إنشاء مركز متخصص، كما ساعدوا وزارة الصحة في إنشاء مركز بمستشفى الجلاء، إلى جانب إنشاء مركز داخل القصر العيني.
وأردف أن هذه الخطوات جاءت بعد نجاح التجربة الأولى بسنوات، ومن ثم حدث قدر من المرونة في القوانين والإجراءات، بما سمح بتسهيل العمل بعيدًا عن التعقيدات الإدارية واللوائح الجامدة.
ويحتفل "أبو الغار" والدكتورة رجاء منصور، والدكتور جمال أبو السرور، مؤسسي المركز المصري لأطفال الأنابيب، بمرور 40 سنة على تأسيس المركز منذ عام 1986. عرض أقل