حركة السلام الآن: 2025 شهد أكبر طفرة في التوسع الاستيطاني بالضفة
آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2026 - 3:19 م بتوقيت القاهرة
وكالة صفا
أكدت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية أن عام 2025 شهد تصعيدًا غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأوضحت الحركة في تقرير حمل عنوان: «عام من الإرهاب والتهجير والضم – ملخص عام 2025 في المستوطنات»، أن هذا التصعيد شمل إقامة مستوطنات وبؤر جديدة، وتوسيع البناء الاستيطاني، وارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين وعمليات هدم منشآت الفلسطينيين وتهجير تجمعاتهم، في إطار ما وصفته بسياسة ضم متسارعة للضفة الغربية والقدس.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال أقرت خلال العام إقامة 54 مستوطنة جديدة، بينها بؤر استيطانية جرت «شرعنتها»، إلى جانب المصادقة على بناء 27941 وحدة استيطانية، وطرح عطاءات لإنشاء 9629 وحدة أخرى، ومنح 27 مستوطنة مناطق نفوذ بلدية جديدة.
وبحسب التقرير، فقد أقيمت خلال عام 2025 ما مجموعه 86 بؤرة جديدة، من بينها 60 بؤرة رعوية، بمعدل يتراوح بين بؤرة وبؤرتين أسبوعيًا، الأمر الذي أدى إلى تهجير 22 تجمعًا فلسطينيًا كليًا أو جزئيًا نتيجة اعتداءات المستوطنين.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت 1269 منشأة فلسطينية في المنطقة المصنفة «ج» بذريعة البناء دون ترخيص.
فيما سُجلت 1828 اعتداءً نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، أسفرت عن استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 838 آخرين.
ورأت الحركة أن الحكومة الإسرائيلية، في الوقت الذي تواجه فيه أزمات داخلية، تواصل ضخ مليارات الشواكل لتوسيع المشروع الاستيطاني.
واعتبرت أن هذه السياسات تهدف إلى منع أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية، وستؤدي إلى إطالة أمد الصراع وتعميق العزلة الدولية لـ«إسرائيل» وزيادة الأعباء الاقتصادية عليها.
ولفتت إلى أن معظم المستوطنات الجديدة أقيمت في عمق الضفة الغربية، بما يعزز السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية، ويقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية قائمة على «حل الدولتين».