إسرائيل تدعي اغتيال قائد قوة الرضوان بحزب الله

آخر تحديث: الخميس 7 مايو 2026 - 12:12 م بتوقيت القاهرة

القدس - الأناضول

• في غارة شنها جيشها الأربعاء على ضاحية بيروت الجنوبية، فيما لم يصدر تعليق فوري من الحزب..

ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اغتيال أحمد غالب بلوط، قائد وحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، خلال غارة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، الأربعاء.

ولم يصدر عن حزب الله تعليق فوري يؤكد أو ينفي الادعاء الإسرائيلي.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "أغار يوم أمس وقضى على أحمد غالب بلوط، قائد وحدة قوة الرضوان، في الضاحية الجنوبية لبيروت".

وأفاد أن بلوط شغل عدة مناصب داخل الوحدة، بينها قائد العمليات، وكان مسؤولا عن "جاهزية واستنفار الوحدة للقتال ضد الجيش الإسرائيلي".

كما ادعى أن بلوط قاد "عشرات المخططات" ضد قواته في جنوب لبنان، بينها إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة.

وأضاف أن بلوط عمل على "ترميم قدرات وحدة قوة الرضوان".

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس عدوانا على لبنان، خلف 2715 شهيدا و8 آلاف و353 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قائلا إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد ذلك، ولاحقا، أُعلن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.

كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام.

إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved