ماليزيا تحقق في ارتباط صفقة معادن نادرة بأسلحة استخدمتها إسرائيل في غزة

آخر تحديث: الإثنين 6 يوليه 2026 - 12:24 م بتوقيت القاهرة

وكالات

قال نائب كبير في البرلمان الماليزي، اليوم الاثنين، إن لجنة برلمانية ستعقد جلسة استماع في 16 يوليو، لمناقشة صفقة توريد عناصر أرضية نادرة ‌بقيمة 96 مليون دولار، تم توقيعها بين شركة «لايناس رير إيرثس» الأسترالية، ووزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» في وقت سابق من العام.

وواجهت «لايناس»، التي تدير أحد أكبر مصانع معالجة العناصر الأرضية النادرة في العالم داخل ماليزيا، احتجاجات بشأن هذه الصفقة التي تمتد لأربع ⁠سنوات، واتهمتها بعض جماعات حقوق الإنسان بتوريد مواد من أجل أسلحة أمريكية الصنع استخدمتها إسرائيل في حربها ضد حركة «حماس» في غزة.

وتدعم ماليزيا القضية الفلسطينية منذ فترة طويلة، ولا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل.

وأوضح النائب وونج تشين، الذي يرأس لجنة برلمانية معنية بالعلاقات الدولية والتجارة، أن الهدف من الجلسة هو التحقق من تفاصيل الصفقة، وما إذا كانت قد انتهكت أي سياسات ‌محلية.

وقال ⁠وونج لصحفيين إن اللجنة ستستمع إلى أقوال ممثلي شركة «لايناس» ومسئولي الحكومة الماليزية، فضلا عن منظمات بيئية ونشطاء حقوقيين.

وذكر أن نتائج الجلسة ستقدم كتوصيات لتشكيل سياسة ماليزيا بشأن العناصر الأرضية النادرة، في الوقت الذي تسعى ⁠فيه البلاد إلى جذب استثمارات لبناء صناعتها المحلية.

وأضاف: «ما الغرض من (هذه) العناصر الأرضية النادرة؟.. إذا كانت مخصصة للطاقة المتجددة، فسندعمها، لكن إذا كانت مخصصة ⁠للأسلحة، أعتقد أننا يجب أن نرفض ذلك».

وأدلى وونج بهذه التصريحات بعد تلقيه مذكرة من حوالي 50 محتجا، من بينهم نشطاء ⁠من منظمة «جرينبيس»، وحركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات»، تجمعوا خارج مبنى البرلمان للمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة فيما يتعلق بسلسلة توريد العناصر الأرضية النادرة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved