مصدر إيراني لوكالة تسنيم: المقترح الأمريكي يتضمن بنودا غير مقبولة ولغة التهديد تزيد الوضع سوءا
آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 4:57 م بتوقيت القاهرة
وكالات
قال مصدر إيراني مطلع لوكالة «تسنيم»، مساء الأربعاء، إن طهران لم ترد رسميًا بعد على النص الأمريكي الأخير، والذي نوه أن «يتضمن بنودًا غير مقبولة».
وأضاف في تصريحات للوكالة، أن «الدعاية الإعلامية الأمريكية اليوم، تهدف في الغالب إلى تبرير تراجع ترامب عن عمله العدائي الأخير»، معقبًا: «لقد كان عمل ترامب خاطئا منذ البداية، وكان ينبغي ألا يُتخذ».
واستطرد: «ليس من الواضح كم مرة سيتعين على أمريكا أن تضرب رأسها بالحائط لتدرك الحقائق على أرض الواقع. ولكن على أي حال، كان ينبغي أن تُظهر التجربة للأمريكيين أن لغة القوة والتهديدات ليست غير فعالة ضد إيران فحسب، بل إنها تزيد الوضع سوءًا بالنسبة للأمريكيين وغيرهم من الأعداء».
وأكمل: «بعد أن قدمت إيران مقترحات معقولة ومنطقية في 14 نقطة، نُقلت إلى الأمريكيين عبر وسيط باكستاني، أرسل الأمريكيون خطة قبل بدء مغامرتهم وعدائهم الجديدين. كانت إيران منشغلة بدراسة الرد، لكن الأمريكيين لجأوا مرة أخرى إلى أسلوب غير حكيم، مما تسبب في توقف دراسته».
ولفت المصدر إلى أن «إيران استأنفت دراستها للمقترح الأمريكي بعد انسحاب ترامب، وستبلغ الوسيط حالما تتوصل إلى نتيجة»، بحسب تعبيره.
وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بـ«قصف عنيف»، حال عدم موافقتها على المقترح الذي يقضي بإنهاء الحرب.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، إن «موافقة إيران على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه افتراض قد يكون كبيرًا جدًا».
وأشار إلى أن موافقة إيران على المقترح يؤدي إلى إنهاء عملية «الغضب الملحمي»، وسيسمح بفتح مضيق هرمز للجميع، بما في ذلك إيران
وأضاف: «أما إذا لم توافق، فسيبدأ القصف، وللأسف، سيكون على مستوى أعلى بكثير وبكثافة أكبر مما كان عليه سابقًا».