تحقيق قضائي إيطالي بشأن اعتراض إسرائيل ناشطي أسطول الصمود
آخر تحديث: الإثنين 4 مايو 2026 - 3:06 م بتوقيت القاهرة
وكالات
فتح مكتب المدعي العام في روما تحقيقا في قضية اختطاف أشخاص، إثر رفع ثلاث دعاوى على خلفية اعتراض القوات الإسرائيلية سفنا تابعة لـ«أسطول الصمود» الداعم لغزة الخميس، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيطالية الاثنين.
وتتعلق تهمة الاختطاف بالإسباني سيف أبو كشك، والبرازيلي ثياغو أفيلا، المحتجزين حاليا في إسرائيل. وكانا على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي وقت اعتقالهما في المياه الدولية.
وأمرت محكمة إسرائيلية الأحد بتمديد احتجاز الناشطين ليومين إضافيين، وذلك حسبما نشرته وكالة «فرانس برس».
وكان مكتب المدعي العام في روما قد فتح تحقيقا مماثلا في أكتوبر الماضي، عقب محاولة سابقة قام بها أسطول إنساني للوصول إلى غزة.
واعتُقل نحو 175 ناشطا من جنسيات مختلفة الخميس، كانوا على متن حوالى 20 سفينة تابعة لهذا الأسطول الجديد الذي يهدف، بحسب منظميه، إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيدا بشدة.
وجرى الاعتقال، الذي وصفته إسرائيل بأنه «سلمي»، على بُعد مئات الكيلومترات من غزة، في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، أي أبعد بكثير عن السواحل الإسرائيلية مقارنة بعمليات اعتراض الأسطول السابقة. ونددت دول عدة بالعملية ووصفتها بأنها «غير قانونية».
وتعد هذه المحاولة الثانية لأسطول «الصمود العالمي» للوصول إلى قطاع غزة.
ففي عام 2025، وخلال رحلته الأولى، اعتُقل مئات الناشطين، من بينهم السويدية غريتا ثونبرغ والنائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي ريما حسن، في البحر، ثم نُقلوا إلى إسرائيل، ومنها رُحِّلوا.