رسالة سعودية دقيقة لقطاع الطاقة
قضايا اقتصادية
آخر تحديث:
الأربعاء 10 يونيو 2026 - 7:20 م
بتوقيت القاهرة
نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية مقالا للكاتب العراقى وليد خدورى، يوضح فيه تأكيد المملكة العربية السعودية على دورها القيادى والمحورى كصمام أمان لاستقرار قطاع الطاقة العالمى والاقتصاد الدولى، وذلك فى ظل أجواء الجيوسياسية المعقدة والاضطرابات التى تشهدها المنطقة.. نعرض من المقال ما يلى:
وجّه وزير الطاقة السعودى الأمير عبدالعزيز بن سلمان رسائل بالغة الدقة والأهمية لقطاع الطاقة العالمى فى منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادى الدولى لعام 2026، مؤكدًا «حاجة العالم لاستقرار قطاع الطاقة»، ومعلنًا أن «السعودية كانت وستظل مزودًا مرنًا للطاقة فى جميع الظروف».
جاءت هذه الرسالة فيما الاتفاق الأمريكى ــ الإيرانى لا يزال يواجه عدة أمور تحتاج الموافقة عليها من قبل الطرفين المتفاوضين. فهناك مثلًا: حرية الملاحة فى مضيق هرمز، وحل «واقعى» ومقبول للطرفين حول تخصيب اليورانيوم أو نقله لدولة أخرى، وإعادة النظر فى مسألة «معارك الساحات المتعددة» بما فيها موضوع سلاح «حزب الله» و«الحشد الشعبى»، والانسحاب الإسرائيلى من جنوب لبنان. ومن الجدير بالذكر أن رئيس مجلس النواب اللبنانى وحليف «حزب الله» نبيه برى اقترح الأسبوع الماضى للمرة الأولى «انسحابًا متبادلًا بين إسرائيل وحزب الله».
هناك أيضًا أسئلة جديدة بدأت تطرح نفسها عن العلاقات الأمريكية ــ الإيرانية المستقبلية، وعلاقة إيران مع دول مجلس التعاون الخليجى، بالذات بعد الهجمات العسكرية المتعددة على الدول الأعضاء، ومنها الهجمتان على الكويت والبحرين أثناء إلقاء الرئيس دونالد ترامب كلمة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق قريبًا.
حرب إيران، كغيرها من الحروب، تنتج عنها أوضاع جيوسياسية جديدة، مبنية على أداء كل طرف فى المعارك، وهذا ما يمكن توقعه من نتائج لهذه الحرب. ويتغير فى الحروب نفوذ القوى السياسية داخليًا وإقليميًا. لكن الرسالة السعودية جاءت لتؤكد دور الرياض فى صيانة استقرار المنطقة والاقتصاد العالمى.