أرشيف مقالات الكاتب 2017 ديسمبر 2020 أغسطس 2023 سبتمبر 2024 فبراير مارس مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس أبريل
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
فى ظل التحولات الرقمية المتسارعة، لم يعد الذكاء الاصطناعى مجرد أداة تقنية مساعدة، بل تحول إلى فاعل رئيس يعيد تشكيل بنية المعرفة البشرية
مثلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية منذ 28 فبراير 2026، نموذجًا حيًا لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى توليد المحتوى المزيف لأغر
تبدو الوعود التى يحملها الذكاء الاصطناعى لسوق العمل والإنتاجية مجالين متوازيين. فالذكاء الاصطناعى فى إطاره النموذجى محله الشركات الكبرى
فى الرابع عشر من يوليو 2025، نشرت شركة «أنثروبيك» الأمريكية المالكة للنموذج اللغوى «كلود» إعلانًا رسميًا على موقعها الرسمى بلغة
مع دخول الذكاء الاصطناعى إلى حياتنا وتحوّله إلى جزء أساسى من عملنا وعلاقاتنا ويومياتنا، بات يُنتج لنا صورًا مفترضة، أحيانًا مرسومة بقلم
قمة نيودلهى وتحولات القوة الرقمية
يعنى «التعلم» فى أبسط معانيه إحداث تغيير دائم فى المعرفة والمهارات والقيم والسلوك. وعلى الرغم من الثورة التى أحدثتها أدوات الذكاء الاصطناعى
لم تمر الأسابيع الأولى من عام 2026 إلا وكان المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعى فى قلب الجدل الدائر حول أبرز الأحداث العالمية الساخنة، بدءا